PUK بحضور رئيس محكمة دهوك والمدعي العام ونائب محافظ دهوك ومدير معهد الطب العدلي في اقليم كوردستان وممثل وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين وجمع من اهالي المنطقة، جرى اليوم الاربعاء 14/7/2010 مراسيم فتح مقبرة قرية صوريا التابعة لقضاء سيميل في محافظة دهوك.
وتضم المقبرة رفاة 39 ضحية غالبيتهم من المسيحيين الكلدان تم قتلهم بشكل بشع من قبل أزلام النظام البعثي البائد في يوم 16/9/1969 حسب شهود عيان في القرية. وأضاف الشهود: ان ازلام النظام البائد قاموا بجمع اهالي القرية في حظيرة للحيوانات واطلقوا النار عليهم ومن ثم اضرموا النيران في الحظيرة، وكان في مقدمة الشهداء حسب شهود العيان القس زار. وفي اليوم الأول من عملية انتشال رفاة الشهداء وبعد تسجيل محضر فتح المقبرة من قبل القاضي ورئيس محكمة دهوك اخرجت اللجنة المكلفة بفتح المقبرة رفاة 11 شهيداً من المسيحيين، تعود لأطفال ونساء وشيوخ. وتعتبر جريمة قرية صوريا ثاني اكبر جريمة ارتكبت بحق الكورد في منطقة بادينان، بعد جريمة كهف (دكار) الذي راح ضحيتها 74 شهيداً تم قتلهم بشكل همجي وحرقاً من قبل أزلام النظام المقبور، حسبما أفاد اهالي المنطقة.